الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في توغو (2016)

آخر تحديث : الأحد 25 ديسمبر 2016 - 8:58 مساءً
2016 12 25
2016 12 25
الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في توغو (2016)

من 23-25 كانون الأول 2016

تعريف بالبلاد:

توغو (Togo) أو رسميًا الجمهورية التوغولية بالفرنسية: République togolaise هي دولة تقع في غرب أفريقيا وتحدها من الغرب غانا وبنين من الشرق وبوركينا فاسو من الشمال. تمتد جنوبًا إلى خليج غينيا حيث تقع العاصمة لومي. تبلغ مساحة توغو حوالي 57,000 كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكانها حوالي 6.7 مليون نسمة. توغو دولة استوائية جنوب صحراوية تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الزراعة بوجود مناخ يوفر مواسم نمو جيدة. في حين أن اللغة الرسمية هي الفرنسية، هناك العديد من اللغات الأخرى المستخدمة في توغو، لا سيما تلك من أسرة لغات الجبي. أكبر مجموعة دينية في توغو تتبع معتقدات السكان الأصليين، ولكن هناك قدر كبير من الأقليتين المسلمة والمسيحية. توغو عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلاميومنطقة التعاون والسلام في جنوب الأطلسي والفرانكفونية والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

الأحمدية في توغو:

إنشئت الأحمدية في توغو عام 1999، ولكنها واجهت مشاكل وأعيق عملها لبضع سنوات، ثم سُجلت رسميا ونهائيا عام 2006. يبلغ عدد الأحمديين في توغو ما لا يقل على 10000 نسمة، يتوزعون على جميع مناطق البلاد على طول 700 كيلو متر.

للجماعة في توغو 35 مسجدا رسميا، و50 مكانا للصلاة.

يرأس الجماعة رئيس وطني، وهو حاليا السيد عرفان أحمد ظفر، ويوجد في الجماعة ستة مبشرين مركزيين و15 مبشرا محليا معظمهم درسوا في الجامعة الأحمدية في غانا.

الجماعة نشيطة بفضل الله تعالى ومنظمة بشكل جيد، وتحظى باحترام المجتمع والحكومة، كما هي الجماعة في كل مكان.

زيارتي إلى توغو:

شرفني أمير المؤمنين، الخليفة الخامس للإمام المهدي والمسيح الموعود، حضرة مرزا مسرور أحمد، أيده الله بنصره العزيز بإرسالي ممثلا لحضرته في هذه الجلسة، وكما علمت فإنني، بفضل الله، أول مندوب لحضرته يشارك في الجلسة السنوية لجماعة توغو.

حول فعاليات الجلسة والأحداث المصاحبة لها:

يمكنكم متابعة الصور المرفقة للاطلاع على الأحداث المتنوعة لهذه الجلسة والأحداث التي عقدت على هامشها، إذ وضعت تعريفا لكل صورة.

المميز في الأمر أنهم فضلوا أن ألقي خطاباتي بالعربية وهم كانوا يترجمون إلى الفرنسية. والعجيب في هذه البلاد وفي العديد من البلاد الأفريقية أنه لا بد أن تكون الخطبة دوما مترجمة إلى لغتين أو ثلاث لغات ترجمة فورية، حتى وإن ألقيت بالفرنسية، لأن هنالك أناس لا يفهمون سوى اللغات المحلية.

انطباعي عن الشعب التوغولوي أنهم أناس طيبون، ونسأل الله أن تتقدم بلادهم تحت ظل الإسلام الحقيقي، آمين.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.