نظام الجماعة

آخر تحديث : الخميس 11 ديسمبر 2014 - 10:56 مساءً
2014 12 11
2014 12 11
نظام الجماعة

10404851_303472313185509_869495735343530030_n

الخلافة الحقة: لقد أسس الإمام المهدي والمسيح الموعود حضرة سيدنا ميرزا غلام أحمد عليه الصلاة والسلام الجماعة الإسلامية الأحمدية المباركة في عام <1889م> آخذاً البيعة من أتباعه بناءاً على أمر الله تعالى.

وقبل وفاته عليه الصلاة والسلام <1326 الهجري الموافق 1908م> أخبر جماعته أن الله تعالى قد أوحى إليه أن أجله قد اقترب. فأوصى وبشّر جماعته بقيام نظام < الخلافة الراشدة الثانية المباركة> بعده فقال: إنه تعالى يُري نوعين من قدرته : أولاً ، يُري يدَ قدرته على أيدي الأنبياء أنفسهم ، وثانياً، يُري يدَ قدرته العظيمة بعد وفاة النبي عند حلول المحن، حيث يتقوى الأعداء ويظنون أن الأمر الآن قد اختل ، ويوقنون أن نهاية هذه الجماعة قد دنت ، حتى إن أعضاءها أنفسهم يقعون في الحيرة والتردد، وتُقصمَ ظهورهم، بل ويرتدّ العديد من الأشقياء منهم، وعندما يُظهر الله تعالى قدرتَه القوية ثانيةً، ويُساند الجماعة المنهارة، فالذي يبقى صامداً صابراً حتى اللحظة الأخيرة يرى هذه < المعجزة الإلهية> ، كما حصل في عهد سيدنا أبي بكر الصديق< رضي الله عنه> ، حيث ظنوا أن وفاة الرسول سيدنا محمد المصطفى صل الله عليه وسلم، قد سبقت أوانَها، وارتد كثير من جهال الأعراب، وأصبح الصحابة لشدة الحزن، فعندها أقام الله تعالى سيدنا أبا بكر الصديق< رضي الله عنه> وأظهر نموذجاً لقدرته الثانية، وحمى الإسلام من الانقراض الوشيك ، وهكذا أتم وعده الذي قال فيه < وليُمكَّننَّ لهم دينَهم الذي ارتضى لهم وليُبدَّلنّهم من بعد خوفهم أمناً> ما دام من سنة الله القديمة أنه تعالى يُري قدرتين، لكي يحطم بذلك فرحتين لأعداء كاذبتين.. فمن المستحيل يغير الله تعالى الآن سنته الأزلية، لذلك فلا تحزنوا، إذ لا بد لكم من أن تروا القدرة الثانية أيضاً، وإن مجيئها خير لكم، لأنها دائمة ولن تنقطع إلى يوم القيامة. وإن تلك القدرة الثانية لا يمكن أن تاتيكم ما لم اغادر،ولكن عندما أرحل سوف يرسل الله تعالى لكم القدرة الثانية، التي سوف تبقى معكم على مدى الأيام، كما وعد في < البراهين الأحمدية>، وإن ذلك الوعد لا يتعلق بي بل يتعلق بكم أنتم كما يقول الله عز وجل: إني جاعلُ هذه الجماعة الذين اتبعوك فوق غيرهم إلى يوم >>>القيامة<<< فمن الضروري أن يأتيكم يوم فراقي ليأتي بعده ذلك اليوم الذي هو يوم >>> الوعد الدائم<<< إن إلهنا إلهٌ صادق الوعد وفِيٌّ وصدوق، وسيُحقق لكم كل ما وعدكم به… لقد بُعثتُ من الله تعالى كمظهر لقدرته سبحانه وتعالى، فأنا قدرة متجسدة. وسيأتي من بعدي آخرون، سيكونون مظاهر قدرة الله الثانية.

لذلك كونوا منتظرين لقدرة الله الثانية داعين لمجيئها مجتمعين. ولتجتمع كل جماعة من الصالحين في كل قطر وليدعوا حتى تنزل القدرة الثانية من السماء وتُريَكم أن إلهكم إله قادر لهذه الدرجة… وينبغي لصلحاء الجماعة ذوي النفوس الطاهرة ان يأخذوا البيعة من الناس باسمي من بعدي. فالله يريد أن يجذب إلى التوحيد جميع الأرواح ذوي الفطرة الصالحة من مختلف أقطار المعمورة، سواء كانوا من أوروبا أو آسيآ، وأن يجمع عباده على دين واحد.

هذه هي غاية الله عز وجل التي أُرسِلتُ من أجلها إلى الدنيا، لذلك اجعلوا هذا المقصد نصب أعينكم، ولكن باللطف وحسن الخلق وكثرة الدعاءـ فإلى أن يقوم أحدٌ مؤيَّدا بروح القدس من عند الله ، ثابروا جميعاً على العمل بعدي متكاتفين. وبحسب هذه الوصية والبشارة قام في الجماعة نظام < الخلافة المباركة> بفضل الله تعالى ليترأس نظامها الإداري ، حيث كان خلف مؤسس الجماعة عليه الصلاة والسلام، خليفتُه الأول الحافظ الحكيم سيدنا نور الدين < 1908-1914رضي الله عنه> ثم الخليفة الثاني سيدنا بشير الدين محمود أحمد <1914-1965 رضي الله عنه> ثم الخليفة الثالث الحافظ سيدنا ناصر أحمد <1965-1982 رضي الله عنه> ثم الخليفة الرابع سيدنا طاهر أحمد < 1982-2003 رضي الله عنه> ونحن الآن في عهد الخليفة الخامس سيدنا مسرور احمد أيده الله تعالى بنصره العزيز < اللهم آمين> ولقد نص القرآن الكريم والحديث الشريف< صل الله عليه وسلم> على < نظام الخلافة بين المسلمين> قال الله تعالى: < وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدوننى لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون: النور 56> كما بشر الحديث النبوي الشريف بعودة نظام < الخلافة الراشدة> في>>> الزمن الأخير<<< مرة أخرى حيث رُوي عن النعمان بن بشير عن حذيفة< رضي الله عنه> قال رسول الله < صل الله عليه وسلم> تكون النبوةُ فيكم ما شاء الله ان تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون مُلكاً عاضاًّ، فتكون ما شا الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون مُلكاً جبريةً، فيكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله ، ثم تكون < خلافةٌ على منهاج نبوة . ثم سكت> وهذه البشارة متحققة اليوم في جماعتنا المباركة دون سائر المذاهب والفرق الإسلامية وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . والحمدلله تعالى على هذه النعمة المباركة الذي انعمها علينا الله تعالى وجعلنا من هذه الجماعة المباركة وتحت رعاية الخلافة خلافة الامام المهدي سيدنا احمد عليه السلام الخادم الصادق الامين لسيدنا خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد المصطفى صل الله عليه وسلم اللهم آمين يارب العالمين.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.