الحاجة للإمام المهدي

آخر تحديث : الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 - 7:16 مساءً
2014 12 23
2014 12 23
الحاجة للإمام المهدي
مرزا-غلام-أحمد

الحاجة للإمام المهدي – يقول عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام رداً على الذين يدّعون عدم الحاجة للمبعوث الالهي الذي بشّر به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ليعيد المفاهيم الحقيقية للدين بأمر الله الرحيم : “أم یقولون إنا لا نری ضرورۃ مسیح ولا مہدی وکفانا القرآن وإنا مہتدون. ویعلمون أن القرآن کتابٌ لا يمسّه إلا المطهرون، فاشتدّت الحاجۃ إلی مفسِّر زُکِّیَ مِن أیدی اللّہ وأُدخِلَ فی الذین یُبْصرون. وَیْحکم! کیف تکذّبون کتاب اللہ وتکفرون بنبأہ؟ أیأمرکم إیمانکم أن تکفروا بأنباء اللّہ إن کنتم تؤمنون؟ وقد خلت قوم من قبلکم ظنوا کظنکم فی رسلہم، فبلّغوا التکذیب والإهانة منتهاها وکانوا یعتدون، فأقبلَ المأمورون علی ربہم واستفتحوا، فخاب الذین کانوا یصُدّون عن سبیل اللّہ ولا ینتہون. فاتّقوا سُنَنَ اللّہ وغضبہ أیہا المجترءون! إنکم ترکتم اللّہ فترکَکم، وفعلتم فعل الیہود واتّبعتم آراءهم، وقد أذاق اللّہ الیہود جزاءهم، فتوبوا إلی بارئکم وتعالوا إلٰی ما أقول لکم کما بدأکم تعودون، وبلِّغوا الأمر إلی ملوککم إن استطعتم وکونوا أنصار اللّہ لعلکم تُرحمون.”

(الخطبة الإلهامية)

ويقول عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام في معرض تفسيره لمعنى “لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ” : “يقولون أننا لسنا بحاجة إلى المسيح والمهدي، بل يكفينا القرآن الكريم، ونحن على صراط مستقيم. وذلك رغم أنهم يعلمون أن القرآن الكريم كتاب لا تدركه إلا أفهام الأطهار. لذا فقد مسَّتِ الحاجة لمفسر تكون يد الله تعالى قد طهَّرته وجعلته بصيرا”.

(تفسير المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام سورة الواقعة الآية ٨٠)

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.