خطبة الجمعة بتاريخ 18/12/2015

آخر تحديث : الخميس 8 سبتمبر 2016 - 6:35 مساءً
2015 12 20
2016 09 08
خطبة الجمعة بتاريخ 18/12/2015
Microsoft Word - PR - Calgary Friday Sermon

بسم الله الرحمن الرحيم نقدم إلى حضراتكم ملخصًا لخطبة الجمعة الأخيرة التي ألقاها سيدنا أمير المؤمنين أيده الله تعالى بنصره العزيز من مسجد بيت الفتوح في لندن، في الثامن عشر من ديسمبر الجاري، قال حضرته: يعارض العلماء المزعومون المسيحَ الموعود عليه السلام ويتهمونه بشتى التهم لإضلال عامة المسلمين وإثار مشاعرهم ومن أكبر هذه التهم أنه عليه السلام يعتبر نفسه والعياذ بالله أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ نصره الله عددًا من أقول المسيح الموعود عليه السلاممن مختلف كتبه تبين مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عند المسيح الموعود عليه السلام بدءًا من أول كتبه “البراهين الأحمدية” ‘ حتى آخرها ومنها ما قاله في كتابه توضيح المرام: “وهذه الحالة قد حظي بها شخص واحد في الدنيا، أي الإنسان الكامل صلى الله عليه وسلم الذي اكتملت عليه سلسلة البشرية كلها، وبلغت حلقة القدرات البشرية فيه أوج كمالها. والحق أنه عليه الصلاة والسلام النقطة الأخيرة في الجانب الأعلى لسلسلة خلق الله، والمنتهى لكافة مراتب الارتقاء. إن حكمة الله تعالى بدأت سلسلة الخلق من الأدنى والأسفل على الإطلاق، وأوصلتها إلى النقطة الأعلى على الإطلاق، والتي تسمَّى بتعبير آخر “محمدًا صلى الله عليه وسلم “، الذي حُمِّد كثيرا؛ أي هو مظهر الكمالات التامة فكما حظي ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بالمكانة الأعلى والأرفع فطرةً، كذلك وُهبت له المرتبة الأعلى والأرفع خارجيا من حيث الوحي أيضا، وحظي بالمرتبة الأعلى والأرفع من الحب أيضا. هذه هي المرتبة العليا التي لم يصلها المسيح عليه السلام ولا أستطيع أنا الوصول إليها، وتسمى: مقام الجمع ومقام الوحدة التامة”. وفي 1894 قال في كتاب نور الحق: “طوبى للذي قام لإعلاء كلمة الدين، ونهَض يستقري طرق مرضاة الله النصير المعين، بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدِ رسله وصفوةِ أحبّته وخِيرته مِن خَلقه ومِن كل ما ذرَأ وبرَأ، وخاتَمِ أنبيائه، وفخرِ أوليائه، سيّدِنا وإمامنا ونبيِّنا محمد المصطفى، الذي هو شمس الله لتنوير قلوب أهل الأرضين، وآلِه وصحبه وكلِّ من آمن واعتصم بحبل الله واتقى، وجميع عباد الله الصالحين” وفي عام 1902 قال في كتابه سفينة نوح: “لا كتابَ لبني نوع الإنسان على ظهر البسيطة الآن إلا القرآن، ولا رسولَ ولا شفيعَ لبني آدم كلهم إلا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم فاسعوا جاهدين أن تحبّوا هذا النبيَّ ذا الجاه والجلال حبًّا صادقًا، ولا تُفضِّلوا عليه غيرَه بشكل من الأشكال، لكي تُكتَبوا في السماء من الناجين”.

وفي سنة 1907 قال في كتاب حقيقة الوحي:

“إنني دائما أنظر بعين الإعجاب إلى هذا النبي العربي الذي اسمه محمد عليه ألف ألف صلاة وسلام. ما أرفعَ شأنَه! لا يمكن إدراك سمو مقامه العالي، وليس بوسع إنسان تقدير تأثيره القدسي. الأسف، أن الدنيا لم تقدر مكانته حق قدرها. إنه هو البطل الوحيد الذي أعاد التوحيد إلى الدنيا بعد أن غاب عنها. لقد أحبَّ الله حبًّا جمًّا، وذابت نفسه إلى أقصى الحدود شفقةً على خلق الله، لذلك فإن الله العالِم بسريرته فضَّله على الأنبياء كلهم، وعلى الأولين والآخرين جميعا، وحقق له في حياته كل ما أراد. هو عليه الصلاة والسلام المنبع لكل فيض. ومن ادعى بأية فضيلة من غير الاعتراف بأنه قد نالها بواسطة النبي صلى الله عليه وسلم فليس هو بإنسان، وإنما هو ذرية الشيطان؛ لأنه عليه السلام قد أُعطي مفتاحًا لكل خير وكنزا لكل معرفة. إن الذي لا ينال عن طريقه فهو محروم أزلي”.

إن هؤلاء يتهمون المسيح الموعود عليه السلام أنه يدعي أنه أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يقول إن من يدعي أي فضيلة من دون النبي صلى الله عليه وسلم فهو ليس بإنسان بل من ذرية الشيطان. لقد كشف لنا عليه السلام حسن النبي وعظمته ولن تجدوا في أي من كتبه قولًا يتعارض مع قول آخر بل كل عبارة تكشف مكانة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من السابقة. ندعو الله أن يدخل المسلمين في عشاق النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا السبيل الوحيد الذي يمكن أن يرُدّ للمسلمين مجدهم الغابر.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.