خطبة الجمعة بتاريخ 8.1.2016

آخر تحديث : الخميس 8 سبتمبر 2016 - 6:35 مساءً
2016 01 25
2016 09 08
خطبة الجمعة بتاريخ 8.1.2016
خطبة الجمعة

بعد التشهد والتعوذ وقراءة الفاتحة، قال أمير المؤمنين أيده الله تعالى بنصره العزيز:

لقد تلقى المسيح الموعود عليه السلامالوحي: “لا إله إلا أنا فاتّخِذْني وكيلا”. طمأن الله تعالى في هذا الإلهام المسيحَ الموعود عليه السلام بأنك لا تحتاج إلى أن تنظر إلى أي جهة أخرى، فأنا الذي يُصلح جميع أمورك ويتولاّها، وأنا الذي يرقب جميع هذه الأعمال وأنا الذي سيهيّء أسبابها، فإذا اتخذتني إلها وقد بعثتك لنشر الدين فلا داعي للقلق، فأنا الذي يقْدر على إصلاح جميع أمورك ولأصلحنّها. قد شرح المسيح الموعود عليه السلام نفسه هذا الإلهام باختصار بقوله: أي أنا الذي هو الوكيل في كل أمر، يقول الله تعالى فاتخذني وكيلا ولا تعتبر أي دخل للآخرين في أعمالك.

يقول المسيح الموعود عليه السلام: “لما نزل هذا الوحي خفتُ وارتجف قلبي، وقلتُ في نفسي إن جماعتي لا تصلح لأن يخاطبها الله تعالى”. فنظرا إلى هذا الإلهام وجّه  جماعته إلى أنه يجب أن يتذكر كل فرد من الجماعة أن الله ليس بحاجة إلى خدماتكم ولا إلى تعاونكم ولا إلى تضحياتكم، ولما أقام الله عز وجل هذه الجماعة فهو المدبر لأمرها، قال  لجماعته ما تحظون به من فرصة للخدمة اعتبروه فضلا من الله. فأدرك أفراد جماعته هذا الأمر واستعدوا لتقديم كل نوع من التضحية لكي يجذبوا أفضال الله تعالى ولكي يكملوا مهمة المسيح الموعود عليه السلام، ومنها التضحية المالية التي ضربوا لها نماذج عليا في حياة المسيح الموعود عليه السلام وفيما بعد أيضا، ويُرون هذه النماذج إلى يومنا هذا أيضا، لا يعتبر هؤلاء المضحُّون تضحياتهم هذه منّةً على الجماعة بل هم يشكرون الله تعالى على أنه وفّقهم للتضحية.

وكذلك في هذا الإلهام إشارة إلى أن نظام الخلافة المستمر بعده  يجب أن يراعي هذا الأمر بأن نستعين بالله تعالى ونتوكل عليه ساعِين لأداء حق عبوديته تعالى ومتوكلين عليه فسيسهّل الله تعالى بنفسه في جميع الأمور ويُصلحها ويهيّء أسبابا لإنجاز المهمات إن شاء الله تعالى. وكما قلتُ نرى مشاهد نصرة الله تعالى إلى يومنا هذا، والله عز وجل يجعل في قلوب الأحمديين أهمّية التضحية وهم يُرون نماذج خارقة للعادة أيضا.

يوجد في الجماعة نظام الوصية ونظام التبرع العالم وإضافة إلى ذلك هناك صناديق أخرى، ويُقدم أفراد الجماعة الأحبة نماذجَ غير عادية للتضحية. هناك صندوقان مستقلان أي صندوق التحريك الجديد وصندوق الوقف الجديد. أولا كان صندوق الوقف الجديد في باكستان فقط ثم عُمّم في العالم كله، وبعده أيضا قد وُسّع كثيرا، ونرى نماذج التضحية غير العادية في أفراد الجماعة. كما يعلم أفرادُ الجماعة أنه عندما بدأ هذا الصندوق كانت غايته تنشيط أعمال التبليغ والتربية في القرى والمناطق النائية، ثم عندما عُمّم في العالم كله فحينها أيضا كانت له أهداف معينة، وهي أن يُنفَق منه في مناطق خاصة، والمناطق التي كانت حُدّدت له كانت باكستان والهند في أول الأمر ثم عُمّم هذا الصندوق لتنشيط أعمال التربية والتبليغ في أفريقيا وفي دول فقيرة أخرى.

سألني أحد الشباب أنه لما عُمّم صندوق الوقف الجديد في العالم كله، والذي كان أولا محدودا في باكستان فقط، فما الداعي الآن لاستمرار صندوق التحريك الجديد أو ما غايته؟ قد يطرأ في ذهن شخص آخر أيضا سؤال بأن هناك صناديق متعددة فما غايتها؟ فلِأوضّح قليلا هذا الموضوع، كما قلتُ أنه يُنفَق من صندوق الوقف الجديد في بلاد معينة وفي مناطق معينة، والتبرع الذي يَدخل في صندوق الوقف الجديد من البلاد الغربية أو البلاد الغنيّة يُنفَق عموما في المناطق القروية في أفريقيا وفي الهند، بل عندما عمَّم الخليفة الرابع رحمه الله هذا الصندوق فكان يهدف من تعميمه في البلاد الغنية أن تُسدَّد منه مصاريفُ الهند وقاديان، أما مصاريف التحريك الجديد فتكون في جميع بلدان العالم حيثما طرأت الحاجة، ولأن النقود تأتي إلى المركز فتُرسَل من المركز لتسديد الحاجة. على كل حال، كثير من المشاريع في بلاد فقيرة أو غير متطورة تُنجَز من صندوق الوقف الجديد.

يُعلَن عن السنة الجديدة للوقف الجديد في الجمعة الأولى أو الثانية من كانون الثاني، لذا سأتحدث اليوم عن الوقف الجديد وسأعلن سنته الجديدة أيضا وسأقدّم تقرير السنة الماضية أيضا كما هو المعتاد. انتهى بفضل الله تعالى العام الثامن والخمسين للوقف الجديد في 31 كانون الأول 2015م وفي هذا العام قدّم أفراد الجماعة الأحبة 6 ملايين و891 ألف جنيه أستراليني تضحيةً مالية في صندوق الوقف الجديد. وهذه الجباية تزيد 682 ألف جُنيه عن السنة الماضية، وفي هذه السنة أيضا تحتل جماعة باكستان مرتبة أولى بين جماعات العالم من حيث الجباية، وقبل أن أخبر بمراتب الجماعات الأخرى أريد أن أخبر بعض التفاصيل للوقف الجديد، كما قلتُ أنه قد جُبيَ 6 ملايين و891 ألف جنيه في صندوق الوقف الجديد خلال عام 2015م، وثلث هذا المجموع ينفق في في البلاد الفقيرة نفسها، أي يُؤخذ تقريبًا ثلث التبرع الكلي لهذا الصندوق من هذه البلاد غير المتطورة أو الفقيرة وينفق عليها. أي ثلث المجموع الكلي تقريبا من هذه البلاد الفقيرة ويُنفق على المشاريع في هذه البلاد نفسها. أما بالنسبة إلى الثلُثَين الآخرَين فيُنفَق ثلث في قاديان وفي جماعات الهند، وهو الهدف الذي من أجله عمّم الخليفة الرابع رحمه الله هذا الصندوق، والثلث الآخر يُنفَق في أفريقيا والدول الأخرى.

وفي الهند تم بناء 19 مسجدا إلى الآن في هذه السنة ومسجدان آخران قيد البناء، وأُنشئت 23 دارا للتبليغ في هذه السنة و4 دُور أخرى لا تزال قيد الإنشاء، وكذلك في قاديان أُنفِقَ في تعمير مكان الجلسة وفي مشاريع أخرى. ودولة “نيبال” أيضا تعمل تحت الهند وتُشرف عليها من هنا وكالةُ التعمير والتنفيذ وكذلك تُشرف على “بهتان” أيضا، على كل حال، شُيِّد مسجدان مبلَّطان في نيبال كما بُنيت فيها سقيفتان مؤقّتتان.

يُهتمّ ببناء المساجد ودور التبليغ بشكل خاص في كل مكان، ذهب وفدنا في إحدى جماعات الهند إلى قرية بعد مدة طويلة فأخبرهم الناس بأنهم اعتنقوا الأحمدية قبل فترة، ولأنه لا يوجد لديهم مسجد ولا دار تبليغ فقال لهم المعارضون إن الجماعة الأحمدية انقرضت وزال مركزهم من المحافظة أيضا فلن يجديكم البقاء في الجماعة فاتركوها، وهكذا ضاعت كثير من البيعات التي تمت في الماضي نتيجة عدم التواصل معهم، وما لم تكن مساجد وما لم تكن دور التبليغ وما لم يكن مبلِّغون محلّيون لا يمكن أن تبقى الجماعة قائمة، لذلك يعترض بعض الناس بأنه أين ذهب عدد كبير من الجماعة؟ ضاع ذلك العدد لأنه لم يستمر التواصل معهم، ولذلك وُضعت خطة أنه حيثما وُجدت الجماعات وحيثما تتم البيعات ويزداد عدد أفراد الجماعة تُبنى هناك مساجد في أفريقيا وفي الهند وفي أماكن أخرى أيضا وكذلك دور التبليغ.

وإضافة إلى ذلك هناك أعمال أخرى تتطلب مصاريف، عُقدت في الهند ورشات التربية ودورات تعليمية بعدد كبير وتم الإنفاق عليها أيضا، وعدد المبلِّغين المحليّين الذين يعملون في الهند 1127 مبلِّغا فتُغطى رواتبهم وسكنهم ونفقات سفرهم، وبذلك يكون نطاق المصاريف واسع جدا. ثم في أفريقيا يعمل في هذا الوقت 1287 مبلِّغا محلِّيا في 26 دولة أفريقية، وقد بُنيت في القرى إضافة إلى المساجد غُرف ومنازل لإقامة المبلِّغين المحلِّيين في بعض الأماكن، وهناك أماكن لم تُبْنَ فيها بيوت لإقامة المبلِّغين، وكما قلتُ إذا كنّا نريد بقاء الجماعات فلا بد من إرسال المبلِّغين على أية حال، وإن كان عددهم حتى الآن قليلا جدا ونحتاج إلى عدد كبير من المبلِّغين المحلّيين، على كل حال، يُسعى لكل ما هو بوسعنا ولا بد أن يُسعى له، فحيث لا يمكن بناء المنازل على الفور تُستأجر هناك بيوت، وفي هذا الوقت أيضا في أفريقيا مثلًا توجد 372 جماعة حيث أُقيم المبلغون المحليون في بيوت مستأجرة، وتم بناء 130 مسجدًا في هذه السنة في أفريقيا و47 مسجدا لا يزال قيد التشييد، وهناك مشروع لبناء 95 مسجدا إضافيا في هذه السنة الجديدة نفسها.

ثم في 18 دولة أفريقية قد تم بناء 82 دارا للتبليغ، و21 دارا للتبليغ في 13 دولة هي قيد البناء، وإضافة إلى ذلك هناك مشاريع أخرى للبناء، وكذلك في أفريقيا تُعقد دوراتٌ تعليمية وورشات تربوية لتربية المبايعين الجدد. وقد عُقدت في 2156 موضعا قرابة 3700 ورشة تربوية ودورة تعليمية واشترك فيها مئة ألف مبايع جديد تقريبًا وتدرّب فيها 1132 إماما. وكما قلتُ تُعقد ورشات تربوية ودورات تعليمية لتربية المبايعين الجدد ولِتعليمهم ولِـجَعْلهم جزءا فعّالا من نظام الجماعة، وإضافة إلى ذلك يُبايع كثير من أئمة المساجد الطيّبين وينضمون إلى الجماعة، وهم أيضا يحتاجون إلى التربية من جديد وإلى أن يُعلَّموا مسائل الإسلام الصحيح فتُعقد هذه الصفوف التي يشارك فيها الأئمة أيضا كما قلتُ، وتُعقد هذه الصفوف لأسبوع أو لأسبوعين في أوقات مختلفة خلال السنة، وعقدُ هذه الصفوف وإقامة المشتركين فيها وطعامهم كذلك يحتاج إلى النفقات. والتقارير التي بين يدي كنتُ أرى فيها أن بوركينافاسو ونيجيريا تحتاجان إلى التركيز والاهتمام ويمكن أن يتحسن عملهم الذي لا يقومون به حاليا.

على كل حال، أقدم الآن بعض إحصائيات الاشتراك في صندوق الوقف الجديد.

أخبرتكم قبل هذا عن الزيادة الحاصلة في تبرعات الوقف الجديد، والآن أخبركم عن عدد المشتركين في صندوق الوقف الجديد: كان في عام 2010 ستمائة ألف، وكنت في ذلك الوقت قد حثثتُ شتى فروع الجماعة على الاشتراك في هذا الصندوق، وقلت للمسئولين: تتعذر عليكم التربية ما لم تُشركوا الأحمديين في نظام التبرعات. وهذا العدد قد ارتفع هذا العام بفضل الله إلى أكثر من مليون ومئتي ألف متبرع. وما زال هناك مجال كبير، فلفْت الانتباه إلى التبرعات مهمّ جدا كما قلت سابقا، ويقول الله تعالى إنه لا يتقدم المرء بدونها في الإيمان أيضا. ثم بسبب نظام التبرعات يحدث التواصل مع أفراد الجماعة، والمتبرعون يدركون بركات التبرعات وتنشأ فيهم الرغبة والشوق في دفع التبرعات.

يقول أحد الأحمديين من فِنلندا: كنت قد وعدت بدفع 510 يورو في السنة الماضية، ثم ساءت أوضاعي الاقتصادية هذه السنة ووعدت بمبلغ أقل أي 100 يورو وقلت في نفسي إني لا أقدر على أكثر من ذلك. يقول: قد أمسك الله عز وجل بيدي ليعلِّمني درسا، إذ ذات يوم تعطلتْ سيارتي على الشارع فجأة واضطُررت لأخذها إلى الورشة وكانت الفاتورة تساوي وعدي السابق في صندوق الوقف الجديد بالضبط، أي 510 يورو، فلما جئت إلى البيت قلت في نفسي إن الله علَّمني درسا. فرفع الوعد إلى المبلغ السابق وأنجز الوعد فورا.

تقول سيدة أحمدية من سيراليون وهي مديرة المدرسة الابتدائية هناك: لقد حثَّني الداعية على دفْع التبرعات، وكنت قد دفعت سلفا ولم يكن عندي أي مبلغ آنذاك. تقول: كان أخي قد تنصَّر منذ مدة وكان عاتبا علي ويطلب مني أيضا أن أرتدّ عن الإسلام وأتنصَّر، ثم سافر إلى أميركا. تقول: قد دفعتُ التبرعات بصعوبة، ثم ذات يوم تلقيتُ منه مكالمة هاتفية وقال لي: يمكن أن تبقَي مسلمة أحمدية فلا اعتراض لي. إلا أنه قد ألقي في روعي أن أساعدك فأنا أرسل إليك مبلغا كبيرا، فأرسَل المبلغ، فبذلك حصل الاتصال بالأخ أيضا والسعة في الرزق أيضا.

يقول أحد الإخوة من بنين وهو يدفع التبرعات بانتظام: في 4 ديسمبر جاءت عصابة كبيرة من قطاّع الطرق إلى قريتنا ليسلبوا منا الجواميس مهددين بالسلاح بعد أن كانوا قد سرقوا الجواميس الكثيرة من القرى الأخرى، فساقوا جواميسنا، لكنه فور خروجهم من القرية هبّت عاصفة شديدة فهربت المواشي كلُّها مذعورة ولم يستطيعوا الإمساك بها. كان هذا الأخ يملك عشرين بقرة تقريبا فعادت إليه كلها بل جاءت معها الدواب الأخرى أيضا فأعادها إلى أصحابها وقال للناس بأن الدواب التي عادت إليكم فقد عادت بسببي أنا، وذلك لأني أدفع التبرعات بالتزام. فانظروا كيف يتقدم في الإيمان أناس في البلاد الإفريقية النائية أيضا بعد انضمامهم إلى جماعة المسيح الموعود عليه السلام.

كذلك يروي داعيتنا في أستراليا قصة طفل صغير ويقول بأننا كنا نتحدث حول هذا الموضوع وكان الطفل يسمعنا جالسا مع أهل بيته ثم جاء بعد هنيهة حاملا صندوقه الصغير فيه مئتا دولار وقال: هذا تبرع مني في صندوق الوقف الجديد. يقول أمير الجماعة في النرويج أن سيدة نرويجية بايعت حديثا، عندما أُخبرت عن مشروع الوقف الجديد دفعت مئتي “كرونا” (عملة محلية) فورا وقالت بعد بضعة أيام أن اليوم الذي دفعتُ فيه التبرع دعاها المسئول الأعلى منها في اليوم التالي منه وزاد مئتَي كرونا في راتبها مع أنها لم تطلب ذلك قط، وأضافت وقالت بأنها دفعت مئتَي كرونا مرة واحدة ولكنها بدأت تتقاضى مئتي كرونا إضافية كل شهر.

كما قلت من قبل سأقدم الآن تقريرا عن السنة المنصرمة. إن باكستان تحتل المرتبة الأولى من بلاد العالم كلها، أما من بين البلاد الأخرى ما عدا باكستان فتحتل بريطانيا الدرجة الأولى، ثم أميركا ثم ألمانيا وتحتل كندا الدرجة الرابعة، ثم الهند ثم أستراليا ثم إندونيسيا ثم هناك جماعة من الشرق الأوسط قد جاءت في المرتبة الثامنة، وتليها بلجيكا ثم غانا.

من حيث الإضافة في جمع التبرعات في العملة المحلية تحتل جماعة غانا الدرجة الأولى، وتليها أميركا، ثم بريطانيا. ومن حيث الدفع على مستوى الأفراد احتلت جماعة من جماعات الشرق الأوسط الدرجة الأولى، وتليها أميركا ثم هناك جماعة أخرى من الشرق الأوسط، ثم سويسرا وتليها بريطانيا التي احتلت الدرجة الخامسة، وتليها أستراليا ثم بلجيكا، ثم ألمانيا ثم جاءت كندا في الدرجة العاشرة.

كما قلت من قبل بأن عدد المشتركين في صندوق الوقف الجديد إلى هذه السنة يربو على 1200000 مشترك، بل هو أزيد من 1235000 مشترك. وهذا العدد أكثر بقدر 106000 مقارنة بالعام الماضي. فمن حيث الإضافة في عدد المشتركين تحتل الهند المرتبة الأولى (في بلاد غير أفريقيا) ثم كندا ثم بريطانيا ثم أميركا.

لقد وجهت الأنظار من قبل أيضا أن العمل في مكتب الأطفال كما يجري في كندا بأسلوب جيد وبانتظام محكم يجب على الجماعة في البلاد الكبيرة الأخرى أيضا أن يقلّدوهم. وأقول بالمناسبة أن مكتب الأطفال يوجد في صندوق الوقف الجديد ولا يوجد في صندوق التحريك الجديد.

بفضل الله تعالى إن المتخرجين من هنا من الواقفين الذين يتخرجون دعاة ومبلغين يقومون بأعمال رائعة. وفقهم الله تعالى للحفاظ دوما على هذا التواضع والكفاءة للعمل والعزيمة العالية. آمين.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.