خطبة الجمعة بتاريخ 15.1.2016

آخر تحديث : الخميس 8 سبتمبر 2016 - 6:35 مساءً
2016 01 25
2016 09 08
خطبة الجمعة بتاريخ 15.1.2016
خطبة الجمعة

بعد التشهد والتعوذ وقراءة الفاتحة يقول أمير المؤمنين نصره الله:

إن الله يحفظ ذراري أوليائه والقائمين على الحسنات وأولادَ أولادِهم ونسلَهم أيضا وينعم عليهم، بشرط أن يكون أولادهم هؤلاء ونسلهم من القائمين على الحسنات أيضا. يضرب المصلح الموعود رضي الله عنه مثال ذلك فيقول عن علي كرم الله وجهه ما يلي: أقام النبي صلى الله عليه وسلم في بداية رسالته مأدبةً لتبليغ عشيرته الأقربين رسالةَ الله، فلما فرغ الجميع من الطعام في هذه المأدبة الأولى قام النبي صلى الله عليه وسلم لتبليغهم رسالة الله، وما أن بدأ بالكلام حتى شتتهم جميعا أبو لهب، فأخذت النبيَّ  الحيرةُ تجاه هذا التصرف، إلا أنه لم ييأس، بل أمر عليًّا رضي الله عنه بإقامة مأدبة أخرى، فلما بلّغهم مرة أخرى رسالة الإسلام ساد السكوت على الجميع ولم ينبس أحد منهم ببنت شفة، وفي نهاية المطاف قام علي كرم الله وجهه وقال: يا رسول الله مع أنني أصغر الجالسين هنا سنًّا إلا أنني مستعد لأساعدك فيما جئت به، وأعاهدك أنني سأساندك دومًا.

على أية حال، لقد بلغت معارضة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة أوجها فاضطر للهجرة، وفي هذا المناسبة وفق الله تعالى عليًّا رضي الله عنه للتضحية بحيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليًّا رضي الله عنه أن ينام في سريره مكانه حتى إذا نظر الكافرون داخل البيت ظنوه  نائمًا ولم يخرجوا لمطاردته. فلم يقل عليٌّ للنبي  في ذلك الوقت: يا رسول الله، إن الأعداء محاصرون للبيت، وعندما يعلمون صباحًا الحقيقة فلا يستبعد أنهم سيقتلونني، بل إنه نام على فراش النبي صلى الله عليه وسلم دونما خوف. ولما علم الكفار الحقيقة صباحًا أوسعوا عليًّا ضربًا كثيرًا. ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الحين قد هاجر من مكة.

ولم يكن عليّ رضي الله عنه يعلم عندها ما كتب الله له من الجوائز والنعم، فإنه لم يضحّ لنيل جوائز ولا تطلعًا إلى أفضال الله تعالى، إنما ضحّى حبًّا بالنبي صلى الله عليه وسلم ونيلا لرضى الله تعالى. كان الله وحده يعلم حينها أنه ليس عليّ وحده الذي سينال العزّ والإكرام بسبب هذه التضحية، بل سوف ينعم الله تعالى على أولاده أيضا – الذين سيدأبون على الحسنات- بالإعزاز والتكريم. فأول ما منّ الله به على عليّ رضي الله عنه هو أنه شرّفه بأن يكون صهرا للرسول ، وثانيًا قد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم عليه بسبب أعماله في مناسبات عديدة.

وذات مرة لما كان النبي يخرج للحرب أمَر عليًّا أن يبقى في المدينة، فقال: يا رسول الله، هل تتركني مع النساء والصبيان؟ فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون من موسى؟ (الترمذي: أبواب المناقب، باب مناقب عليّ).. أي: ما نقص شيء من مكانة هارون لما تركه موسى عليه السلام وراءه. وهكذا فقد أعزَّ الله تعالى علیًّا وكرّمه. وليس هذا فقط، بل إن أكثر أولياء الأمة والصوفية كانوا من أولاد علي كرم الله وجهه، وقد أظهر الله على أيدي هؤلاء الأولياء معجزات وتأييدات منه. يذكر المصلح الموعود رضي الله عنه نقلا عن المسيح الموعود عليه السلام ويقول: سمعت واقعة من المسيح الموعود عليه السلام أنه مرة سجن هارون الرشيد الإمام موسى الرضا – رحمه الله – لسبب ما، فأُلقي في السجن مكبّل اليدين والقدمين. ولم تكن في ذلك الزمن مفارش مريحة ذات اللوالب أو النوابض، بل كانت مفارش عادية محشية بالقطن. كان هارون الرشيد نائمًا في قصره على فراشه المريح إذ رأى في المنام أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه والغضب بادٍ على وجهه الشريف، وقال له: إنك تدّعي بأنك تحبّنا، ومع ذلك لا تخجل أنك نائم على الفراش المريح نومًا عميقًا مريحًا وابني ملقًى في السجن مكبّل اليدين والرجلين في الحر الشديد؟ فاستفاق هارون الرشيد من نومه فزعًا، فأسرع مع بعض قادته إلى السجن، وحل بيده قيد الإمام موسى الرضا رحمه الله. فقال له الإمام: ما بالك قد جئتني الآن بنفسك وقد كنت تعادينا عداء شديدًا؟ فحكى له هارون الرشيد منامه طالبًا منه العفو عنه، إذ لم يكن يعرف حقيقة الأمر.

يقول المصلح الموعود رضي الله عنه: انظروا كم هي المسافة الزمنية الكبيرة بين عصر النبي صلى الله عليه وسلم وعصر علي كرم الله وجهه وبين عصرنا الراهن؟ لقد رأينا أولاد الكثير من الملوك مشرّدين يُدَعُّون على الأبواب دعًّا؛ فقد رأيت بنفسي شخصًا يعمل سقّاءً وهو من العائلة المغولية التي كانت حاكمة على الهند، ولكنه كان يملك من الحياء ما يمنعه من سؤال الناس وكان يكسب من تعب يمينه، ولكنه رغم كونه من ذرية الملك اضطر للعيش كعامل عادي، وعلى النقيض من ذلك نرى أن الله تعالى يحذّر ملِكًا في الرؤيا ويأمره بحسن معاملة أولاد عليّ رضي الله عنه برغم انقضاء كل هذه الحقبة الزمنية الطويلة على عصر علي كرم الله وجهه. فلو كان عند عليّ رضي الله عنه علم الغيب وعلم حينها أنه سينال هذه العزة، ثم لو أسلم طامعًا في هذه العزة والتكريم لما كان إيمانه إلا تجارة مادية لا تستحق أي إنعام ولا جزاء.

لقد ذكر المسيح الموعود عليه السلام أحد الأولياء فقال بأنه كان راكبًا سفينةً حين حدث في البحر طوفان كاد يُغرقها إلا أنها أُنقِذت بدعائه، وتلقى وحيًا عند دعائه: لقد نجّينا الجميع من أجلك. قال : لا يمكن أن تُنال هذه المكانة بمجرد القيل والقال بل إنها تستلزم من المرء جهدًا ومجاهدة وعلاقة وثيقة مع الله تعالى والدوام على الحسنات التي بدأ بها آباؤه. فلا يفيد كون الإنسان من نسل الأبرار والأولياء والصلحاء إلا إذا كان هو أيضا قائمًا على الحسنات وكان على علاقة مع الله تعالى. يقول المصلح الموعود رضي الله عنه عن تقيّد المسيح الموعود عليه السلام بالصلاة بالجماعة: كانت الصلاة عزيزة عند المسيح الموعود عليه السلام لدرجة أنه إذا كان لا يستطيع الحضور إلى المسجد لمرض وغيره واضطرّ لأداء الصلاة في البيت، فإنه كان يضم إلى صلاته والدتنا أو بعض أطفال البيت وكان يصلي جماعةً. (فلم يكن يصلي فحسب بل كان يصلي بالجماعة.)

يقول المسيح الموعود عليه السلام ذاكرًا أهمية الصلاة بالجماعة: إن مشيئة الله تعالى هي أن يجعل الناس كافة كنفس واحدة، وهذه هي وحدة الجمهور. قال حضرته: هذا ما يهدف إليه الدين أن ينخرط الجميع في خيط وحدة الجمهور كحبات المسبحة. الصلوات التي تصلَّى بالجماعة إنما هي لتحقيق الوحدة ليُعَد المصلّون كلهم وجودا واحدا. والأمر للوقوف معا في الصلاة هو ليسري نورُ مَن كان يملك نورا أكثر إلى الضعيف ويقويه، (أي أن يتقوّى المصلون من بعضهم بعضا)، قال حضرته: فلتحقيق وحدة الجمهور هذه وبقائها أمَر الله تعالى أولا أن يصلي أهل الحي خمس صلوات بالجماعة في مسجد الحي ليتبادلوا الأخلاق وتجتمع الأنوار فتُزيل الضعف، وينشأ الأنس من خلال التعارف المتبادل. التعارف المتبادل أمر رائع لأنه يؤدي إلى ازدياد الأنس الذي هو أساس الوحدة.

فإن الصلاة بالجماعة كما تفيد المرء شخصيا كذلك تفيد على مستوى الجماعة أيضا، ومن لا يأتي المسجد للصلاة أو مَن يأتيه إلا أنه لا يتخلى عن الضغائن والتنافر ولا يولّد الأنس والعلاقة الطيبة فلا تفيده الصلاة شيئا، وذلك لأنه لا يتحقق في هذه الحالة الهدف من الصلاة، وهو -إضافة إلى العبادة- تحقيق الوحدة فيما بين الناس وخلق الأنس والمحبة فيهم. فعلينا أن نحافظ على صلواتنا متخذين هذا الأمر بعين الاعتبار ونأتي المساجد واضعين هذا الأمر نصب أعيننا، وذلك لنكون مصلين صلوات مقبولة لدى الله تعالى متحدين ونكون من النائلين لرضى الله تعالى.

وهناك واقعة لمعاوية  ذكرها المصلح الموعود رضي الله عنه عن المسيح الموعود عليه السلام أنه كان يقول: في إحدى المرات فاتت معاوية  صلاة الصبح، فلم يستيقظ عندها، ولما أفاق كان قد مضى وقت الصلاة، فظل يبكي طول اليوم على ذلك، فرأى في اليوم التالي في المنام شخصًا يأتيه ويوقظه للصلاة، فسأله: من أنت؟ فقال: أنا الشيطان، جئت لأوقظك للصلاة. فسأله: ما بالك؟ وما علاقتك بإيقاظ الناس للصلاة؟ قال: دعوتك بالأمس إلى أن تبقى نائما فلبّيت دعوتي ولم تتمكن من أداء الصلاة فبقيتَ تبكي على ذلك طول النهار قلقًا. فقال الله : أعطوه أضعافَ جزاءِ الصلاة جماعةً، أيْ أمر الله  الملائكة بأن يعطوه جزاءً أضعافًا بسبب بكائه، فقال الشيطان: إنني أُصبتُ بصدمة شديدة لنيلك جزاء أكثر رغم أنني حرمتُك من الصلاة، لذا أتيتُ اليوم لأوقظك لكي لا تنال جزاء أكثر اليوم أيضا. فيقول حضرته: إن الشيطان لا يترككم ما لم تفشلوا تدبيره فييأس بذلك ويذهب. فعلينا أن نجعل الشيطان يائسا في كل مناسبة ونسعى لنيل رضا الله تعالى جهد المستطاع ونحاول العمل بأحكامه ونحافظ على صلواتنا ونؤديها على أوقاتها.

في بعض الأحيان يستعجل بعض الناس ويتخذون موقفًا من دون التعمق في شيء، ثم يتعثر بعض الضعفاء بسبب ذلك. يقول المصلح الموعود رضي الله عنه: في إحدى الولائم منعتُ شخصا من شرب الماء بشماله، حيث كان يشرب الماء بيده اليسرى، فقلتُ له إن لم يكن لديك أي عذر فيجب أن تشرب الماء بيمينك، فقال: كان المسيح الموعود عليه السلام أيضا يشرب بشماله، مع أنه كان لفعل المسيح الموعود عليه السلام ذلك سبب؛ وهو أنه كان  قد وقع في صِغره فأصيبتْ يدُه اليمنى وأصبحتْ ضعيفة لدرجة أنه لم يكن يستطيع أن يوصل الكأس إلى فمه مع أنه كان يستطيع أن يحملها، بيْد أنه كان يلتزم بسُنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن أجل الالتزام بالسنة النبوية كان عند حمْله الكأس باليسرى يسندها بيده اليمنى، وقد ذكر المسيح الموعود عليه السلام نفسُه ضعْفَ يده في موضع، فقال: ذات مرة أمسكتُ كأسا أو فنجانا من الشاي أمام بعض الناس -الذين ما كانوا أحمديين بل كانوا معارضين وجاءوا للحوار- فاعترض أحدهم الذي كان جالسا أمامي قائلا: إنك لا تعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتحاول أن تشرب الماء ممسكا الإناء بيدك اليسرى، فيقول المسيح الموعود عليه السلام بنفسه: اضطره الاستعجال وسوء الظن إلى أن يعترض عليَّ مع أن يدي ضعيفة بسبب الإصابة ولا أستطيع أن أمسك الفنجان وأوصله فمي ولكن أضع تحته يدي اليمنى. فحيث يضطر الاستعجال والظن السيّء الأعداءَ إلى أن يعترضوا كذلك استولى على بعض أفراد الجماعة تفكير الاستعجال والغباء حيث يظن أن تصرف المسيح الموعود عليه السلام هذا كان خلاف السنة النبوية، مع أنه كان يجب عليه أن يستعلم عن سبب ذلك، وعندما منعه المصلح الموعود رضي الله عنه فكان يجب عليه أن يمتنع ويسأل عن سبب ذلك. على كل، الاستعجال هو الذي يُحدث بدعات سيئة ويبدأ المرء يقوم بتفسيرات خاطئة من عنده ويستنبط بنفسه نتائج خاطئة.

والآن أبيّن حادثا آخر عن التوكل، يقول المصلح الموعود رضي الله عنه وهو يذكر حادثا سمعه من المسيح الموعود عليه السلام: لقد سمعت عدة مرات من سيدنا المسيح الموعود عليه السلام وهو يتحدّث عن السلطان التركي المخلوع عبد الحميد خان. قال عليه السلام: لقد أعجبني جدا قولٌ لهذا السلطان. فعندما استشار وزراءَه حول الحرب التي كانت بين تركيا واليونان، قدّم وزراؤه أعذارًا كثيرة. كان السلطان عبد الحميد يريد خوض الحرب، ولكن وزراءه كانوا لا يريدونها، فقالوا له: لقد أخذنا أهبتنا للحرب في كذا وكذا من المجالات، ولكنا لم نستطع فعل شيء في مجال واحد هام جدًّا. هذه كانت آراء الوزراء. يقول المصلح الموعود رضي الله عنه: فربما، بل الأغلب، أنهم قالوا له إن كل القوى الأوروبية متفقة الآن على مساندة اليونان، ولا نستطيع فعل شيء تجاه ذلك. يقول المسيح الموعود عليه السلام: عندما قدّم الوزراء مشورتهم وأخبروا بالمشاكل وقالوا: إن الأمر الفلاني غير ميسَّر فقال السلطان عبد الحميد: يجب أن تتركوا خانة واحدة على الأقل لله تعالى أيضًا. وقوله هذا كان يعجب المسيحَ الموعود عليه السلام جدًّا. وكان عليه السلام يقول: إنني أحب للغاية قوله هذا.

فعلى المؤمن أن يترك من جهوده خانة واحدة لله تعالى دائمًا. الواقع أن ليس بوسع المؤمن، بل ليس بوسع أحد، أن يقول إنه لم يبق في جهوده أي نقص وضعف، وقد أصبح كل شيء كاملا. يقول المسيح الموعود عليه السلام: ورد في القرآن الكريم “وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ”. (الذاريات) قال عليه السلام: “ينخدع الجاهل من هذا القول ويُبطل سلسلة الأسباب”، يزعم المسلمون أن الله تعالى قد قال بأن رزقكم في السماء وستُعطون ما توعدون لذلك لا داعي للعمل بشيء، وسيُعطي الله تعالى كل شيء بنفسه، قال عليه السلام: “مع أن الله تعالى يقول في سورة الجمعة: “فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ” وإنما ابتغاء فضل الله هو أن يجتهد المرء ويستخدم قواه، قال عليه السلام “هذه قضية حساسة جدا أن يراعي الإنسان الأسباب من ناحية ومن ناحية أخرى يجعل التوكل أيضا كاملا.” قال عليه السلام: يجب مراعاة هذا الأمر أن تُتّخذ التدابير والأسباب الظاهرية كاملةً، ثم يُتوكّل على الله تعالى، هذه هي علامة المؤمن الحقيقي، قال عليه السلام: “في مثل هذه الحالات يتحين الشيطان فرصة لدسّ الوساوس. “أي أنّ التمييز بين اتخاذ التدابير وبين التوكل على الله ضروري جدا، ولا بد من القيام بكلا الشيئين، فالشيطان يحاول أن يأتي بينهما ويفسد الإيمان ويخرِّبه، لذا يجب أن تراعوا هذا الأمر.

قال حضرته: فالزمن ليس بعيدا حيث يتحقق إلهامُ المسيح الموعود عليه السلام: “إن الملوك سيتبركون بثيابك.” إن النظام الملكي ينتهي رويدا رويدا، لكن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أيضا ملوك. فإذا أسلم رئيس روسيا ورئيس وزرائه، فهما ليسا أقل شأنا من الملك، وسوف يتبركون بثياب المسيح الموعود عليه السلام إلا أنهم لن يتبركوا بثياب المسيح الموعود عليه السلام ما لم تبدأوا أنتم التبرك بكتب المسيح الموعود عليه السلام.

الناسخ الذي كان المسيح الموعود عليه السلام يطلب منه النسْخ في البداية لم يكن أحمديا أول الأمر، لكنه أصبح أحمديا فيما بعد، وابنه أيضا أصبح أحمديا. كان من ميزة ذلك الناسخ أنه كان يعرف مكانة المسيح الموعود عليه السلام وقدْرَه كما كان حضرته يقدّره أيضا، فكلما احتاج المسيح الموعود عليه السلام لنسخ كتاب كان يدعوه إلى قاديان مع أنه كان غير أحمدي.

إذًا، سينتشر الإسلام بواسطة المسٍيح الموعود عليه السلام، وسيتبرك الناس بثيابه. والملوك الذين سينضمون إلى جماعته سيفعلون ذلك بعد استيعاب تعليم الإسلام الحقيقي، وهذه هي البركة الحقيقية لذا يجب أن نكون نحن مطّلعين على تعليم الإسلام الحقيقي، ويجب أن نبلّغ الدعوة بحسب ذلك. يجب على الشباب أيضا أن ينتبهوا إلى هذا الأمر جيدا. عندها فقط تتحقق حقيقة إلهام المسيح الموعود القائل بأن الملوك سيتبركون بثيابه، وسنفهم الموضوع، ويرتفع معيار تبليغنا الدعوة. ندعو الله تعالى أن يوفقنا جميعا لفهم هذا الأمر.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.