خطبة الجمعة بتاريخ 22.1.2016

آخر تحديث : الخميس 8 سبتمبر 2016 - 6:35 مساءً
2016 01 30
2016 09 08
خطبة الجمعة بتاريخ 22.1.2016
Microsoft Word - PR - Calgary Friday Sermon

بعد التشهد والتعوذ وقراءة الفاتحة يبدأ أمير المؤمنين أيده الله تعالى بنصره العزيز بقوله: “وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” (الشورى: 41).

مِن تعاليم الإسلام أن المسيء يجب أن يعامَل بما فيه إصلاحه، سواء أكانت جريمته كبيرة أم صغيرة، وسواء كان ضررها بالغًا أم هينًا، وسواء أكان من الأعداء أم لم يكن. لا شك أن تصور إنزال العقوبة موجود في الإسلام، ولكنه يأمر بالصفح والعفو أيضا. فهذه الآية التي سمعتموها آنفًا أيضا تحكم بأنه يمكن معاقبة المسيء والمجرم، ولكن يجب أن يكون الدافع وراءها إصلاحه، وما دام الهدف هو الإصلاح فينبغي أن تفكروا أولاً إذا كانت العقوبة تحقق هذا الهدف، وإذا ارتأيتم بعد التدبر ورؤية حالة المسيء أن العفو عنه سيؤدي إلى إصلاحه فاعفوا عنه، وإن كان الإصلاح في عقابه فعاقِبوا، ثم يقول الله تعالى إن عفوكم هذا سيورثكم أجرًا عظيما. ثم قال الله تعالى في آخر الآية: “إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” فيبين أنكم إذا تجاوزتم الحد في إنزال العقوبة فتكونوا من الظالمين.

باختصار، هذا هو القانون الأساسي الذي ذكره القرآن الكريم عن العقوبة والإصلاح، وهو يغطي معاملاتنا في حياتنا الفردية، بل هو الأساس في إصلاح المجتمع سواء على الصعيد المحلي أو العالمي. إن الهدف الحقيقي من عقاب المجرم إصلاحه وتهذيب أخلاقه كما بينتُ، لذا فيقول الإسلام ضعوا هذا المبدأ نصب أعينكم دوما، فلا تركّزوا على العقاب فقط، بل يجب التركيز على الإصلاح، فإن رأيتم الإصلاح في العفو فاعفوا، وإن رأيتم بعد دراسة الظروف والواقعات أن الإصلاح في العقاب فعاقِبوا، ولكن عند العقاب أيضا يجب أن تراعوا دومًا أن تكون العقوبة بحسب شناعة الجريمة، لأنها إذا فاقت الجريمة أصبحت ظلمًا وعدوانا، والله لا يحب الظلم والعدوان.

فالإسلام ليس فيه إفراط وتفريط كما في الأديان السابقة، ونجد أروع نماذج للعمل بهذا التعليم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث عفا عن ألد أعدائه حين رأى أن العفو عنه سيؤدي إلى إصلاحهم. فكم من ظلم صُبّ عليه وعلى أولاده وأصحابه، ولكن العدو حين طلب منه العفو وعاهد على العيش مطيعًا لحكم الله ورسوله، عفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم متناسيًا جرائمه كلها. ورد في الحديث أن زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم لما خرجت من مكة مهاجرة، هاجمها أحد الظالمين هبار بن الأسود بالرمح، وكانت حاملاً، فأصيبت مما أدى إلى إجهاضها، حتى ماتت من هذه الإصابة، فصدر الحكم بقتله بسبب جريمته هذه، فهرب يوم فتح مكة، وحين رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جاءه هبار وقال لقد فررت منكم خائفًا، وجرائمي كبيرة وقد حكمتم بقتلي، ولكني قد علمت بعظيم عفوكم ورحمتكم، فتجاسرت وخاطرت بالمجيء إليكم، ومع أنه قد حُكم علي بسبب جرائمي، ولكن عفوكم واسع، فجئتكم، يا نبي الله كنا قومًا غارقين في الجاهلية والشرك، فهدانا الله على يدك وأنقذنا من الهلاك، وها إني أعترف بجرائمي واعتدائي فاعف عن جهلي. فعفا النبي صلى الله عليه وسلم عن قاتل ابنته هذا وقال يا هبار لقد منَّ الله عليك إذ وفّقك إلى الإسلام والتوبة الصادقة.

كذلك ورد في الروايات أن الشاعر كعب بن زهير كان يشبِّب في أبياته السخيفة جدا بنساء المسلمين ويهاجم شرفهنَّ، فصدر الحكم بقتله، ولما فُتحت مكة كتب له أخوه أن مكة قد فتحت، فالأفضل أن تستعفي النبي صلى الله عليه وسلم. فحضر المدينة وأقام عند أحد معارفه، وذهب إلى المسجد النبوي عند صلاة الفجر وصلى وراء النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بدون أن يعرّفه بنفسه قال: يا رسول الله، قد جاء كعب بن زهير تائبا طالبا العفو، فهل تأذن لي بإحضاره إليك. وبما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرفه أو ربما كان قد غطّى نفسه بثوب فلم يعرفه الصحابة أيضا، على أية حال، لم يعرفه أحد هناك، لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: فليُحضره، فقال: أنا كعب بن زهير، فهبَّ أنصاري لقتله لأنه قد استوجب حدَّ القتل بسبب جرائمه، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بكل شفقة بعدم التعرض له، لأنه قد جاء طالبًا العفو. ثم ألقى زهير قصيدةً على مسامع النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه عليه الصلاة والسلام بردته الجميلة إكرامًا له. وهكذا لم يغادر هذا العدو -الذي صدر الأمر بعقابه- مجلسَ النبي صلى الله عليه وسلم بالعفو عنه فحسب بل عاد آخذا جائزة منه أيضا. وهناك أحداث أخرى مماثلة نجدها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهي تتلخص في عفو النبي صلى الله عليه وسلم عن أعدائه بعد إصلاحهم، وعفوه عن أعداء أقاربه وعفوه عن أعداء الإسلام، ولكنه عليه الصلاة والسلام عاقب أيضا حيثما لزم وحيثما اقتضت الحاجة.

فالقصد الحقيقي نظرًا إلى أهمية هذا الأمر هو الإصلاح وليس الانتقام.

لقد شرح المسيح الموعود عليه السلام الآية 41 من سورة الشورى في العديد من كتبه وفي أقواله. ونرى أنه عليه السلام تحدث حول هذا الموضوع في 21 أو 22 مكانًا في 13 من كتبه وربما أكثر، كما ذكر عليه السلام هذا الموضوع في بعض مجالسه أيضا. ولقد ذكر عليه السلام في “فلسفة تعاليم الإسلام” فلسفة العقاب والعفو وروحهما على ضوء هذه الآية المذكورة فقال: إن جزاء السيئة سيئةٌ مثلها، فمن عفا عن ذنب أحدٍ عفوًا يترتب عليه إصلاح ولا يؤدي إلى مزيد من الشر، أي يكون عفوا في محله تماما فإنه يُثاب على ذلك. (أي أنّ العافي ينال أجرًا عند الله. قال حضرته:) يتضح من ذلك أن القرآن المجيد لا يأمرنا بترك مقاومة الشر وعدم معاقبة الأشرار والظالمين في كل الأحوال وبدون أي داع لذلك. (لأنه لا بد من مقاومة الشر في بعض الأماكن) بل يرشدنا أن نتبين إذا كان الموقف يقتضي العفوَ أم العقوبة، وما هو الأنفع في الحقيقة للمجرم، وكذلك لعامة الخلائق. فأحيانا يدفع العفو المجرمَ إلى التوبة، وأحيانا أخرى يشجعه العفو على المزيد من الإجرام؛ ولذلك يأمرنا الله تعالى ألا نعتاد العفو الأعمى، (أي لا نعفو مغمضي العينين بل ينبغي أن نتدبر في هذا الحكم ونتوخى الإصلاح ونراعيه) بل يجب أن نتبين موضعَ الخير الحقيقي أهو في العفو أم في العقاب، ثم نحكم بما يوافق الحالَ والمقام قال : إننا إذا استقرأْنا أخلاقَ البشر تبين لنا أنه كما يكون بعضهم حقودا بحيث لا ينسى أحقادَ آبائه، كذلك يكون مِن بينهم مَن يبالغ جدًّا في العفو والصفح، حتى إن هذا العفو المفرط يؤدي بهم أحيانا إلى الديوثية، ويصدر عنهم باسم الحلم والعفو والتغاضي ما يخُجل الإنسانَ وما ينافي تماما الحميّةَ والغيرة والعفة، بل يكون وصمة عارٍ على سيرة الإنسان، حتى يتبرأ منه الناس ويلعنوه نتيجة لمثل هذا العفو والصفح. ونظرا إلى مثل هذه المفاسد فإن القرآن المجيد اشترط لكل خُلق بأن يكون في محله ويصدر بحسب المقتضى، ولم يقبل من الأخلاق ما يصدر في غير محله. (فلسفة تعاليم الإسلام، ص37-38)

فهذا هو الأمر الأساس الغالب في العقوبات الإسلامية وفي فلسفتها؛ أي يجب أن تعرفوا ما هي الحسنة ثم عليكم أن تبحثوا عنها، وتتحروا طرق الإصلاح. إن العفو أحيانًا يتحول إلى حسنة تؤدي إلى الإصلاح، وأحيانًا يتحول إلى سيئة لأن الجاني والخاطئ يتشجع على أخطائه أكثر. كذلك تتحول المعاقبة في بعض الأحيان إلى حسنة، لأنه من خلال المعاقبة يتم إسداء الحسنة إلى هذا الشخص المخطئ لأن محاولة منعِه من السيئات تهدف إلى أن ينقذ حياته المستقبلية من الدمار من خلال تجنبه السيئات. فمن عفا عنهم النبي صلى الله عليه وسلم -وذكرت مثالين من عفوه- نرى أنه قد حدث تغير كبير فيهما، فقد تحول أعداء الإسلام ومرتكبي التصرفات الممنوعة إلى العاملين بالحسنات والخادمين للإسلام بعد إصلاحهم. فإن الإسلام دين شامل وكامل بحيث يُرغِم على الاعتراف بأهميةِ تعاليمه في كل عصر. فعليكم القيام بما فيه الخير للمجرم.

لقد تطرّف من يعُدّون أنفسَهم حاملي راية حقوق الإنسان اليوم، فإنهم باسم حقوق الإنسان يوفرون للمجرمين حماية لدرجة ينمحي لدى كثير من هؤلاء المجرمين الشعور بالجريمة مهما كانت فظيعة. فهناك بعض المجرمين القتلة بل هم يحترفون القتل أو أنهم متكبرون ومغرورون بحيث لا يرون أية قيمة لحياة الآخرين، كان ينبغي أن تكون عقوبة هؤلاء القتلَ، اللهم إلا إذا عفا عنهم ورثة القتيل، ولكن في معظم الدول الغربية يمنع إيقاع مثل هذه العقوبة باسم حقوق الإنسان، فقد غيرت هذه الدول في قوانينها وألغوا هذه العقوبة، ولكن لا يتم إصلاح مثل هؤلاء المجرمين وبالتالي يزدادون ظلمًا. أو نرى تطرفًا آخر ظهر مظهره في بلاد مسلمة حيث قام أهلها بحملة ضد حكامها وأزالوهم من مناصبهم، ثم بدلا من أن تُرفع ضد هؤلاء الحكام قضايا في المحكمة ويعاقَبوا بما يستحقونه من عقاب، قد قُتل هؤلاء الحكام بدعم خارجي على يد شعبهم بطريقة ظالمة جدًّا. وعندما يظلم هؤلاء المواطنون قادتَهم فلا بد أن تكون وراء ظهرهم بعض القوى التي تدفعهم إلى ذلك، فبناء على ذلك يقومون بكل هذه الأعمال.

إن الإسلام يمنع كل نوع من الإفراط والتفريط. وإن أعطى الله تعالى تعليمًا فإنه يحتوي على التعامل المتساوي مع الغني والفقير، فلقد قال تعالى بمعاقبة المجرم بقدر جريمته، ولابدّ أن تسنّوا بعض القواعد للعقاب. وعليه فنرى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقام الحكم في المدينة فقد عمل بها، وبعده عمل بها الخلفاء وأروا كيف يمكن أن يتم معاقبة الناس وماذا ينبغي أن يكون الهدف من العقاب.

ثم قال المسيح الموعود عليه السلام بأنه ينبغي ألا نهتم دومًا بما هو خير للمجرم، بل أحيانًا لا يُكتَرث بالمجرم ويصبح الأهم والأولى هو خير المجتمع بصفة عامة، وتصبح أحيانًا التضحيةُ -بما هو أدنى لما هو أعلى أو مراعاةُ مصلحة المجتمع الشاملة- ضرورية، لذا لا بد أن نضع أمام أعيننا، عند اتخاذ القرار بعقوبة، أنه ماذا عسى أن يكون تأثيره في المجتمع من حيث المجموع. في بعض الأحيان يؤثر العفو سلبيا في المجتمع بحيث يظن بعض الأشرار أن مجرما كبيرا لهذا الحد قد نجا مما ارتكبه من جرم فنحن أيضا لو ارتكبنا جرائم سنسلَم منها باستعفائنا. وهذا الشيء يشجِّع المجرمين على ارتكابهم السيئات ويقوّيهم، وكذلك يبدأ الشرفاء من الناس بالذعر أو يشعر الناس بشكل عام بالقلق ويبدأون التفكير باتخاذ تدابير شخصية لإزالة هذا القلق، ومعظمهم يتخذون إجراءات وقائية في عهد تسوده الفوضى، وإن عمّت الفوضى ينعدم الأمان، لذا يحاول الناس أن يأخذوا القانون بأيديهم، وللأسف أكثر ما نرى هذا الوضع في البلاد الإسلامية رغم وجود مثل هذا التعليم الجميل، وقد لعب نظام غير عادل للعقاب والعفو دورا كبيرا في إنتاج المجرمين ولذلك يبدأ الآخرون أيضا بالقيام بالأعمال نفسها.

يقول المسيح الموعود عليه السلام: “فيما يتعلق بالعقاب والعفو لا بد من مراعاة هذا الأمر المهم أنه ما تأثير العقاب والعفو على المجتمع، إن كان العفو يؤدي إلى تشجيع المجرمين فيكون ضروريا أن تُفرَض العقوبة بدلا من العفو.”

ثم قال المسيح الموعود عليه السلام في مناسبة وهو يقارن تعليم الإسلام الجميل بتعليم التوراة والإنجيل: “لقد ورد في الإنجيل ألا تقاوموا الشر. باختصار، إن تعليم الإنجيل مائل إلى التفريط ولا يسع الإنسان أن يعمل به إلا في ظروف خاصة. ثم إذا رأينا تعليم التوراة من جانب آخر وجدناه مائلا إلى الإفراط لأنه أيضا يركّز على جانب واحد أي النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن، والسن بالسن، ولا يوجد فيه شيء من تعليم العفو والصفح.

فقال عليه السلام: إنما يرضى الله عز وجل عن الذي كانت نيتُه صالحة، وكان الهدف من فعله وتصرفِه هو الإصلاح. فالله عز وجل لا يرضى عمَّن يعفو عن الديوث، ولا عن الذي ينوي الانتقام. فينبغي أن يكون هذان الأمران كلاهما في البال، بحيث يجب أن لا يركز المرء على اللين والعفو فقط حتى يسمى ديوثا، ولا يركز على الانتقام دوما. فالإصرار على الانتقام أيضا يجلب غضب الله. لذا يجب أن تضعوا هذين الحدين في البال عند اتخاذ قرار العفو والعقاب. فالأصل هو السعي للفوز برضوان الله، وأن يكون الهدف هو الإصلاحَ.

ومثل ذلك قد قال سيدنا المسيح الموعود عليه السلام في موضع آخر من كتابه نسيم الدعوة مبيِّنا هذا الموضوع أنه يجب أن يطَّلع المعترضون على الإسلام من غير المسلمين على التعليم الجميل للإسلام. ثم بيَّن بالتفصيل أن هذا التعليم الرائع لا يوجد في أي دين غير الإسلام. فقال: “إذا آذاكم أحد وكسر سِنَّكم مثلا أو فقأ عينكم فجزاؤه سيئة مثلها. ولكن إذا عفوتم عن الذنب وكان العفو يؤدي إلى نتيجة طيبة وإصلاح، بمعنى أن يتوقف المجرم عن ذلك في المستقبل؛ فالعفو هو الأَولى في هذه الحالة، وستنالون من الله أجرًا على هذا العفو.

لقد بيَّن حضرته مثالا من قانون الطبيعة للعمل بحسب مقتضى المحل والمناسبة. وكما بينت يجب أن تكون الأغذية متوازنة حيث لا يتناول الإنسان الأغذية من نوع واحد دوما، في العصر الراهن أيضا فإن خبراء التغذية والمختصين يُعدّون لمرضاهم جدولا للغذاء وبذلك يتم العلاج بالغذاء. وكذلك نغير ألبستنا بحسب الفصول. فقد قال حضرته: إن قانون الطبيعة هذا يشمل حالتنا الأخلاقية أيضا، فقال: أحيانا يَفسد الأمرُ بالعفو والصفح وأحيانا أخرى يفسدُ الأمرُ بالغضب والقسوة. فثمة حاجة لتطبيق هذا الطبع الإنساني في كل مجال بحيث ينبغي أن يحدث التغير بحسبه. فالطريق المقترَح للإصلاح ينبغي أن يكون مناسبا لطبع كل إنسان، وهذا هو الفرق بين الإنسان والحيوان.

إذًا، يجب أن ننتبه دائما إلى هذه الأمور بما فيها إصلاح أنفسنا والامتناع عن السيئات، وخَلقُ جوّ الأمن والسلام في المجتمع، وفوق كل ذلك علينا أن نُرضي الله تعالى لأنه لا يحب الظالمين. ندعو الله تعالى أن يوفقنا لفهم أحكام القرآن الكريم والعمل بها.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.