من طيور الأحمدية في الغرب: السيدة “كوني”

آخر تحديث : الجمعة 4 مارس 2016 - 9:56 صباحًا
2016 03 04
2016 03 04
من طيور الأحمدية في الغرب: السيدة “كوني”

ولدت السيدة “كوني” في “كوبنهاغن” عاصمة الدنمارك من عائلة مسيحية وكانت تلتزم بالذهاب إلى الكنيسة في القداس والمواعظ والمناسبات المختلفة وتشارك الأهل والأقارب في التناول والاحتفالات التي تقام في كنيسة المدينة. بمرور الوقت شعرت “كوني” بالحاجة إلى الله تعالى ولم تكن تشعر به في المسيحية، فقد كانت المسيحية تحت سيطرة الإعلام والمتغيرات السياسية وتسايرها في الصح والخطأ مما سبب للسيدة “كوني” فقدان الشعور بالإنتماء لله تعالى الذي من المفترض أن يكون هو الصح في كل شيء وليس العكس.

وبعد تبحر في الفلسفة المسيحية قررت “كوني” البحث عن الله تعالى في مكان آخر حيث تأكدت أن المسيحية لا تقدم الإله الحقيقي. وصلت “كوني” إلى البوذية وبحثت فيها لفترة ولكنها لم تقتنع أيضاً وذلك لكون البوذية عبارة عن نسخة مكررة للمسيحية حيث اصطدمت بشخصية بوذا عند البوذ والذي رأت بأنه لا يقدم شيئاً جديداً عما تقدمه المسيحية بل هو حسب البوذية مجرد صنم آخر كالأصنام التي اعتادت “كوني” على السجود أمامها وتقديم طِلباتها لها في الكنيسة.

وبعد بحث جاد عن الله توصلت السيدة “كوني” إلى الإسلام فاعتنقته أثناء زيارتها إلى ألمانيا وشعرت بأن الإله موجود بشكل أفضل مما في المسيحية والبوذية وغيرها، ثم تزوجت السيدة “كوني” بشخص مسلم لتستقر في عاصمة إنكلترا لندن. وبعد فترة قال لها زوجها بأنه أصبح يتبع الجماعة الإسلامية الأحمدية وقدَّم لها كتباً حول الإسلام ووفاة المسيح ورحلته وفلسفة الإسلام ووجود الله تعالى ووحيه المستمر للمؤمنين.

وبعد أن قرأت “كوني” بعض الكتب أعجبت كثيراً بالجماعة الإسلامية الأحمدية وقررت أن تصبح مسلمة أحمدية بلا تردد وكانت تقول له بأن كل الأسئلة التي كانت تدور في بالها ولا تجد لها أجوبة حقيقية كلها تم الإجابة عليها في هذه الكتب ! وبذلك أصبحت السيدة “كوني” تختبر تَواصُل الله تعالى هذا الإله الحي مع المؤمنين وإعطاء الدليل القوي على وجوده عزّ وجلّ كما لم تعرف من قبل. تلقَّى الأهل والأقارب في الدنمارك خبر اعتناق “كوني” للإسلام باستهجان شديد فكانوا يقولون لها؛ هل أعجبك التفجير والإرهاب والتخلف الإسلامي الذي ترينه في الدنمارك وسعي المسلمين إلى تعدد الزوجات وكره الآخرين والغدر بهم ؟ فكانت ترد عليهم بأنها وجدت الإسلام الحقيقي الذي جاء ليضع الحلول لكل هذه المشاكل في الأديان والأفكار كافة. كانت السيدة “كوني” أو “ياسمين مالك” حالياً ولا زالت تشعر بفائدة عظيمة في كل يوم لها في الجماعة الإسلامية الأحمدية وهي تقول بأن التغير الذي حصلت عَلَيهِ هو الصدق والصفاء الحقيقي مع النفس والآخرين ليس فقط في القول بل في القول والعمل على حد سواء، فليس الأمر هو مجرد انتهاج الصدق في الحياة بل في انتهاج كل تفاصيل الصدق الدقيقة لكون الإله الذي تتبعه وتؤمن به يسمع ويرى ويتكلم مما يحتِّم مراجعة النفس بشكل مستمر وكذلك دور الخلافة في تزكية المؤمنين وهو الأمر الذي تفتقده كل الجماعات الدينية على الإطلاق ولا يوجد إلا في الجماعة الإسلامية الأحمدية ولله الحمد.

المصدر

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.